نبذة

 

قرأت قصة هيلين كلير وأنا في الصف السادس والهمتني قصتها وتأثرت بمعلمتها آن سوليفان  ، التي استطاعت أن تفتح الآفاق لطفلة صماء وكفيفة في آن واحد.

كانت امنيتي أن أكون مثل آن سوليفان ، لم يخطر في بالي أن يكتب الله لي في عام 2013 أن أتدرب في برنامج قيادي بمدرسة هيلين كلير العريقة التي قرأت عنها وهي مدرسة بيركينز للمكفوفين في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية ، لأصبح أول سعودية تحصل على شهادة الدبلوم في قيادة تعليم المكفوفين والصم المكفوفين والمكفوفين متعددي الإعاقة ، من بيت خبرة كمدرسة بيركينز للمكفوفين التي مضى على تأسيسها 185 سنة وزارها الكاتب والأديب المعروف تشارلز ديكنز والمخترع جراهام بيل .

وقبل ذلك كنت المؤسسة والمشرفة على نادي رؤية للإعاقة البصرية التابع لبرنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب بالدمام  ، وكتبت سيناريو فيلم إذا شفتني وفيلم عصفورة عن المكفوفين.

حاليا مدربة مستقلة في هذا المجال ومستشارة بالمملكة العربية السعودية لصالح Perkins School for the Blind ومتعاونة مع إدارة التربية الخاصة بالرياض في وزارة التربية والتعليم و مشروع تطوير التربية الخاصة .

 سهى الموسى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s